فِي اَلصَّوْتِيَّةِ اَلْأُولَى يَطْرَحُ أَنْكِيدُو مَوْضُوعُ اَلضَّمِيرِ اَلْإِنْسَانِيِّ لِلنِّقَاشِ وَيَتَسَاءَلُ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ اَلضَّمِيرُ اَلْبَشَرِيُّ مَرْجِعًا لِلْأَخْلَاقِ ?