
Notas del episodio
لأن الإنسان فان – أتول غواندي
«كان شعوري مثل شعور الأم وهي تضع ولدها الصغير في باص المدرسة لأول مرة… أذكر أني قلت للمجموعة في الحافلة: مرحبا يا شباب، هذا لو، وهذه أول مرة يذهب معكم، ولذلك فآمل أن تصادقوه».
هذا البودكاست هو قراءه من مدونة استاذي عبدالله الوهيبي
اذا كان عندك اي ملاحظة تواصل معي على الانستغرام
Mhdjsabbah
Palabras clave
الانسانية
العجز
بر الوالدين
دار العجزة
الاستقلالية
الكبر
اتول غواندي
الإنسان الفاني
الله عزوجل
