
Notas del episodio
تأخذ أحداث العنصرية في تركيا ضد اللاجئين السوريين منحى تصاعديا، إذ لا يكاد يمر يوم إلا ويعلن فيه عن حادثة هنا وأخرى هناك، وتتنوع ما بين عنصرية لفظية وأخرى أشد من ذلك انسحبت في الآونة الأخيرة إلى حوادث القتل والضرب "الوحشي"، والذي كان آخر ضحاياه طفل سوري يدعى محمد الأحمد، بعد تعرض لاعتداء على يد رجل تركي في حي أوندر بالعاصمة أنقرة.
Palabras clave
تركيا
رجب طيب اوردغان
اللأجئين السورين
السورين في تركيا
