خديجة زتيلي: من أثينا إلى الجزائر العاصمة، هل اتسعت المدينة يوما لامرأة فيلسوفة؟
حوار مع أستاذة الفلسفة بجامعة الجزائر، الدكتورة خديجة زتيلي. في هذه الحلقة من بودكاست سدفة، نحاول أن نقرأ تجربة التفلسف بعيون امرأة جزائرية. يبتدئ الحوار من الذكريات الأولى للدكتورة خديجة زتيلي، عن تجربتها في الجامعة الجزائرية في فترة التسعينات، ثمّ التحاقها بقسم الفلسفة أستاذة ومؤطرة. تحدثنا عن طبيعة التدريس في قسم الفلسفة بجامعة الجزائر وتطوّر مشاريعه وأبحاثه، كما عرّجنا على رؤيتها لواقع تدريس الفلسفة بالجزائر، ولماذا لا تزال الدراسات النسوية قليلة الانتشار في الجامعات الجزائرية. وفي الأخير عرّجنا على تأويلها لأفلاطون، واهتمامها بكروتشة وإدغار موران. محاور الحلقة: 00:00:00 مقدمة 00:00:55 عن بدايات الاهتمام بالفلسفة 00:04:52 عن يوميات الطالب الجزائري في الثمانينات والتسعينات 00:21:40 عن نظرة المجتمع الجزائري للمرأة المفكرة 00:23:57 عن الكتابة أفقًا للعيش، وعن طقوسها 00:37:31 عن كيفية توظيف خرّيجي قسم الفلسفة، وما يلحق به 00:45:15 عن تطوّر الدرس الفلسفي في الجامعة الجزائرية، ومقارنة بين الجامعات المختلفة 00:51:25 عن حضور الفلسفة خارج أسوار الجامعات 00:57:10 حضور الدراسات النسوية في الجامعة الجزائرية 00:59:52 عن حضور المرأة في الفلسفة، من خلال استعادة أفلاطون 01:10:50 لماذا تعتبر زاوية النظر النسوية مهمّة لفهم مشكلات الفلسفة؟ 01:14:16 لماذا استطاعت المرأة أن تفرض صوتها في الأدب مقارنة بالفلسفة؟ 01:18:28 لماذا يجب على الفيلسوف أن يقاوم؟ 01:22:50 لمن تقرأ الدكتورة خديجة؟ 01:24:56 المشاريع الحالية للدكتورة خديجة زتيلي