( الْاِعْجَاز الْعِلْمِي فِي الْقُرْءَان وَالسُّنَّة)
الْإسْلَام دِين عِلْمِي، وَهَذَا مَا يَظْهَر بِوضُوحٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَبَوِيَّة. فَالْقُرْآن وَالسُّنَّة يَحْتَوِيَان عَلَى الْعَدِيد مِن الْإِعْجَازَات العِلْمِيَّة الَّتِي تُثْبِت صِدْق الْكِتَاب السَّمَاوِي، وَتُوَضِّح أَنَّه يَحْتَوِي عَلَى الْحَقِ الَّذِي يَجِب عَلَى الْإِنْسَان اتْبَاعه. يُمْكن تَعْرِيف الْإِعْجَاز الْعِلْمِي بِأَنَّهُ الْحَقَائِق الْعِلْمِيَّة الَّتِي تَمَّ ذِكْرها فِي الْقُرْآن الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَّبَوِيَّة الصَّحِيحَة، وَالَّتِي لَمْ يَكُن الْإِنْسَان فِي زَمَن النَّبِي مُحَمَّد ﷺ قَادِرَاً عَلَى اكْتِشَافِهَا.